ملك الايمان ... الاغتصاب المباح اسلاميا"
قصة امة
كنت هناك جالسة منزوية في زاوية صغيرة من الغرفة , عارية بالكامل , بعدما جردني من جميع ثيابي وقطعها بأسنانه المتكسرة الصفراء كذئب يفترس غنيمته ......
كان جسدي مازال تفوح منه رائحة كريهة للانفاسه وقد خلفت قطرات لعابه دمامل وقيح انتشر على كل شبر مني بعدما لعقني كالكلب وهو يردد :" وما ملكت ايمانكم ..... وما ملكت ايمانكم ....."
اين انا ....؟! صوت شخيره يهز عباب البيت كله ولشدة خوفي منه لم استطع الحراك من مكاني ولم استطع حتى التفكير بالهرب .......... اخذت بالبكاء بأنفاس متقطعة صامتة .....لقد خطفني هؤلاء المجرمين من قريتي البعيدة بعد ان قتلوا جميع اهلي واتوا بي الى هذه الصحراء اللعينة ...................
في يوم من ايام الربيع ... وفيما كنت احتفل بعيد ميلادي الثالث عشر , طلبت مني امي ان اذهب الى السفوح القريبة لأجلب لها الفطر . كان يوما جميلا" ذهبت برفقة اخي الذي يكبرني بأربع سنوات ...كنا نضحك طيلة الطريق وقد ملئت سلتي بالورد والفطر والفواكه البرية .... كان اخي يحمل خنجرا" صغيرا" ....
نظر اخي من بعيد ودب الذعر في نفسه عندما رأينا قوافل كبيرة من البشر تتجه نحونا .... كان جيشا" كبيرا" من الرجال غريبي الهيئة يرددون كلاما" لانفهمه ويصيحون بعبارات غريبة تمجد ربا" غريبا" ...!
كان جيشا" من المهاجمين والكلاب وابناء اوى والذئاب والشياطين والغبار , حملني اخي بسرعة وهربنا الى القرية اذ اعتقدنا بأنها ستكون مأوى لنا ............
ترجيته وهو يحملني ويجري ان يتمهل فقد اسقطت سلتي ...لكنه لم يستمع لي ..... قلت له وانا ابكي بكاء الاطفال من هؤلاء وماذا يريدون منا ...؟؟ لم يجاوبني قال فقط مسلمين ...مسلمين .... يقتلون كل ما يقف في طريقهم .... ويأخذون النساء والفتيات الى مكان بعيد ...........
مرت يومين فقط على حصار قريتي ...كان اغلب رجالها قد قتلوا ... الشيوخ كانوا يتباحثون والرجال كانوا ينظرون الى زوجاتهم وبناتهم وهم يبكون ... وقذائف من نار تقذف ليل نهار على قريتي الصغيرة حتى حالتها الى دمار كامل ... قال لي اخي المدمى الوجه : ...سوف اموت يا" زيارج " ....سوف اموت ...لان كل الرجال سوف يموتون .....اما انت يا اختي عديني ... ووضع خنجره بيدي .... عديني ان لاتسمحي لهم بأن يأخذوك بعيدا" .... عديني .....
ثم مات اخي ... قتلوه المجاهدين الفاتحين بوحشية ... ومازلت لا اعرف لما ............
ثم دخلوا الى قريتي ...........
لم يكن هناك تماثيل او اصنام لربنا كي يحطموها .............
كانوا يضربون كل شئ ويحطموه وهم يضحكون .................
وكان شيوخهم ورجالهم يطاردون الفتيات والنساء ويقبضون عليهم ............
وهم يضحكون ................ ونحن نصيح ونبكي .......................
ولم يكن هناك من نصير ................
ثم قبض علي رجل كبير في السن من ملامحه تفوح الخباثة .....................
حاولت ضربه بخنجري لاكنه لطمني فسقطت على الارض وشج رأسي وغبت عن الوعي .............
عندما استيقضت كنت محمولة مع قافلة ونتجه نحو الغرب ................
كانوا يصلون هم ايضا" نحو الغرب ............. او هكذا اعتقدت ..........
كان يردد الجميع مكة .مكة ... محمد .... محمد ............
لم اعرف من محمد .............. ولا اين تقع مكة ............
في الاخر وصلنا الى هذه الصحراء .........
ادخلوني الى هذا البيت الحقير .. رموني ورموا فوقي ماسرقوه من قريتي
عرفت حينها اني قد اصبحت سبية واني صرت من نصيب هذا الرجل المسلم الذي يقال له " ابو عبدالله ابن الجراح " .............
كان صوتا" يتردد بين الحين والاخر ويشق الصمت ... الله اكبر .... الله ....اكبر .... محمد .... حي .....
في المساء هجم علي هذا الذئب ........ واغتصب بكارتي ..... اغتصبني الف الف مرة ثم رماني وانطرح نائما" على السرير ............
ومرة اخرة ارتفع الصوت الغريب ......... الله .. اكبر ...... محمد ..... صلاة ..........
رأيت بين الامتعة خنجر اخي .... كان ملطخ بالدماء ........ الان عرفت لماذا كان رجال قريتي ينظرون الى النساء والفتيات بخوف وهم يبكون ...........
رددت في نفسي .." اعدك ياأخي ... اعدك ... لن ادعه يلمسني ثانية .........
مسكت الخنجر رفعته الى عنقي ونحرت نفسي ............
"شكرا لك":
*